‏وقد يصرف الله اليوم عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه، ويتفطّر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه، وحصولك عليه، يضرّك في دينك أو دنياك، فحماك منه -لا بُخلًا ولا عجزًا- وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية ولطفًا وعطفًا، وكفايةً ووقاية
12:21 - 14 December 2023

18 Reactions
924 Views


3 Replies

Profile picture of ‌سیدمحمد M16A2........311‌
@user16919609333814 December 2023
Replying to @Abdallah_JAHAF
سلام من الله علی انصاره

Profile picture of ‌Fadak ...313‌
@Fadak31331314 December 2023
Replying to @Abdallah_JAHAF
الله يفعل ما فيه مصلحة عبده