في فوضى تشرين بمجرد الاعلام السني والعبري والصليبي سلطو الضوء على كم فاسد شيعي بالسلطة يختلف معهم في الفكر والحكم گدرو يغسلون ادمغة كم جاهل واحمق وجندوهم ضد المذهب وهم يستجيبون بكل إخلاص ، والأحمق انتفض ضد حكامه وارتمى بأحضان من هو افسد منهم وخارج دينه وملته ،
لا هو نصر دينه ومعتقده ولا هو فعلاً انتفض ضد الفاسدين صار مجرد أداة في مشروع عدوه ليستبدل فاسد بآخر عميل لعدوه لتخفيف عناء العدو من القيام بذلك هم من انجز المهمة بالنيابة عنهم
19:36 - 25 September 2023

1 Reactions
30 Views


1 Reply