.همسرم اهل سوریه است...امسال دومین محرم را دید!مراسم محرم و فرهنگ عاشورایی برایش بسیار جالب بود.متن زیر را خودش نوشت:ماصنعت بالقلوب يامولايهل هو جنون الحب ام حب الوصول؟؟؟كنا نتسمر امام التلفاز ايام الاربعين لنشاهد الزوار ونعيش معهم أجواء الحزن لنشعر ببعض ماعانته مولاتنا زينبكانت أقصى
2/ امنياتنا في ظل ظروفنا القاسية ان نمشي بين مقامي السيدة رقية والسيدة زينب والذي لايتجاوز ساعاتلم نفهم ثقافة المسير ومعاناة المشاية وحاجتهم للخدامة وعطاء المتواجدين على اطراف الطريق يهرولون ليسقو الزوار الماء ويقدمو الطعام وسبل الراحةلكن مع ذلك الجمع الغفير لم يغب عن اذهاننا هذا الموسم والذي
3/ تزداد فيه الاعداد لتصل الى العشرين واكثر فنقارنها بموسم الحج وارباحه الطائلة ومانسمع عن لحوم الأضاحي التي تتلف او تلقى في البحر لكثرتها ونستغرب عدم التبرع بها للدول الفقيرةبين الاربع ملايين حاج وعشرين مليون زائر فارق كبير فماهي هذه الارباح التي يجنيها اهل العراقوكم ستكون الاسعار سياحية وغالية
4/ هذا التساؤل كان يراودني دائما حتى تلقيت الصدمة بعد ان اقتربت من العراق وقابلت الزائرينانه الاخلاص بأسمى معانيهعطاء بلا حدود وبكاء مرير اذا شعر احدهم انه قصر بالعطاءبيوت مفتوحة ....موائد مفروشة ....أملاك مبيوعة في سبيل اعداد موكب لخدمة الزوارأما الخدمات الفردية فلاحدود لهاتهوية مع قلة
5/ الكهرباءغسل الارجل والمساجأشياء قد لاتخطر على البالهنا يقف العقل عن التفكير وتنتهي المسيرة بدموع العشقدموع الفراق الذي لن يتجاوز العام ليتجدد العطاء بحلة جديدة وابداع جديدهؤلاء هم الواصلون... وعلى درب الحسين باقونرزقنا الله اخلاصهم وتقبل الله أعمالهم بأحسن القبول.
17:12 - 14 September 2023