🟢 إنَّ فاجعة كربلاء وما حدث بحق سبط رسول اللّه، وبحق أهل بيته، ورفاقه الأوفياء والأبرار، كان أبرز تجليات وشواهد الانحراف الكبير، والخطير، الذي أوصل زمرة الشر والطغيان من بني أمية إلى سُدة الحكم، وموقع القرار، والتحكم برقاب الأمة ومصائرها، والسيطرة عليها، وهم الطلقاء الذين حملوا راية الشرك، وحاربوا
رسول اللّه "صَلَّى اَللّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ" إلى يوم الفتح لمكة،▪️السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي
18:37 - 8 August 2023