الله سبحانه وتعالى الذي يريد منا أن يكون اسمه في نفوسنا، مترسخاً في مشاعرنا هو الذي يدفعنا، هو الذي يردعنا عن أن نتجاوز على الآخرين، أن تتذكر الله كما قال في صفات المتقين: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ}
إن الله يُريد منك أن يكون ذِكره وأنت تتذكره وتتذكر اسمه لتنزجر عن ظلم الآخرين، عن المعاصي، فكيف تأتي وتستخدم اسمه في إنزاله على الباطل، ولتنال به باطلاً، أو تقرر به باطلاً؟! أليس هذا من السخرية بالله سبحانه وتعالى، أو التسخير لعظمة الله في إضفاء شرعية على الباطل؟
ولهذا جاء في الحديث: ((أن اليمين الغموس ليس لها جزاءٌ إلا جهنم))، ((وأن اليمين الغموس تذر الديار من أهلها بلاقع)) تتدهور أحوالهم، والموت يفتك بهم فتصبح بيوتهم خالية، لماذا؟ لأنك باسم الله أضفيت على الباطل صِبغة الحق، والله يريد أن تكون باسمه ترتدع عن الباطل.#الُشُِهيَدِالُقًايَدِ 04:42 - 6 September 2023