القول السديديقول الله : {ونفس وما سواها 7 فألهمها فجورها وتقواها 8 قد أفلح من زكاها 9 وقد خاب من دساها 10}يبين الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أن النفس البشرية لديها في فطرتها القابلية للخير أو الشر للفجور أو التقوى، للصلاح أو الفساد، الإنسان إذا اتجه في طريق الخير نمت فيه عناصر الخير واتجهت
ميوله ورغباته واتجه بتفاعله نحو الخير وزكت وطابت نفسه يحظى بالمعونة من الله والتيسير والرعاية في اتجاهه العظيم، وتتجه طاقاته الفطرية في الانسجام والأنس والاطمئنان وانشراح الصدر، والارتياح للخير وفعل الخير والعمل الصالح ومكارم الأخلاق، والانسجام مع الحق وتقبله والتفاعل مع هدى الله
سبحانه وتعالى، والانشداد إلى الله سبحانه وتعالى والنفور عن طريق الشر وكره الجرائم، ومقت الإنسان لمداني الأخلاق والتصرفات السيئة وتعزز حالة التقوى تجاه هوى النفس، واكتساب المنعة تجاه وساوس الشيطان ومساعيه للإغواء يحظى برعاية من الله -سبحانه وتعالى- ومعونة وتثبيت في المزالق الخطرة والمصائد التي
يحاول الشيطان أن يصطاده فيها.السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي المحاضرة الرمضانية (10) - 1444هـ #المولد_النبوي_الشريف#لبيك_يا_رسول_الله#اربعين#امام_حسین
05:44 - 30 August 2023

3 Reactions
80 Views


1 Reply