‏بين وسادة مهترئة وشارع بارد، يرقد طفل جريح، شرّده الاحتلال. طفولة كان من المفترض أن تكون مليئة بالضحك واللعب، سُلبت منه، وحلّت محلها قسوة الحرب. أصبح الرصيف فراشًا، والألم رفيقه الوحيد
612 KB
22:56 - 25 September 2025

2386 Views