#حضرت #امام_على(ع):قسمى از #ايمان در دلها استوار و پابرجاست و قسمى ديگر ميان دلها و سينه ها #عاريت و ناپايدار تا زمانى معلوم (هنگام مرگ). پس اگر از كسى بيزاريد او را وا گذاريد ]و درباره #كفر و ايمان او #حكم نكنيد[تا مرگش فرا رسد در آن وقت سزاوار بيزارى مى گردد.#نهج_البلاغه #خطبه ۱۸۹#حدیث #روایت
:فمِنَ الإيمانِ ما يكونُ ثابتا مُسْتَقِرّا في القلوبِ ، و مِنهُ ما يكونُ عَوارِيَ بَينَ القلوبِ و الصُّدوِر ، إلى أجلٍ معلومٍ ، فإذا كانتْ لَكُم بَراءَةٌ مِن أحدٍ فَقِفُوهُ حتّى يَحْضُرَهُ المَوتُ ، فعِندَ ذلكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءةِ .[نهج البلاغة: الخطبة189.]
00:55 - 16 December 2024

2 Reactions
89 Views


1 Reply