لعنة الله على كل الساكتين والمتخاذلين ومن لا زال في قلوبهم مرض بعد كل هذه الجرائم التي تدمي القلوب والله العظيم أن من ليس له موقف أن مصيره الضربات الإلاهية والعذاب العظيم { فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }#طفل #فلسطيني 07:42 - 4 April 2024