(القلب السليم بمكارم الأخلاق: محبة وعطاء لامتناهي)عش صفاء ونقاء وطهر القلب السليم المنيبواعكس طهره بابتسامة دائمة تحمل روح قيم ومبادئ ومواقف وغايات الإسلام الصافي النقي الكامل دين مكارم الأخلاقولتحلق على أعراف أجنحة السعادة بحرية وعزة وكرامة بعيدا عن أسباب الشقاء وآثاره
احذف من قاموس حياتك كل مفردات الكراهية والأحقاد والضغائن والعداوات والغرور والسخرية والإستهزاء والإستهانة بأي مفردة من مفردات الوجود الدائرة في فلك سنن الله تعالى لتحقيق حقائق الإستخلافواحذر أن تتسلل فيروسات الأحقاد والإنحراف والتفريط والإهمال والتقصير والتخاذل والصمت والجمود
والإعراض عن الحق إلى قلبك فتقضي عليه وعليك وعلى أمم ومسخرات الوجود واعلم أن مصدر الحب والعشق الذي يجب أن تنطلق منه ومعه وبه وعلى صراط هداه وإليه وفوق أجنحة فضله وكرمه ورحمته وألطافه هو(الله) العظيم الأعظم سبحانه وتعالىواعلم أن الله سبحانه وتعالى لايسكن القلوب المريضة الضعيفة
المأزومة المهزومة والحقيرة المنحطة والملوثة برجس ورجز الإنحراف والتحريف والمدنسة بسفك الدماء الزكية وإفساد وإهلاك الحرث والنسل أبدا لأنها مستنقع الشيطاناما الله تعالى فله قلوب يحبها وتحبهوعدها فآمنت وأيقنتوتوعد عدوها فوثقت وانطلقتواشتراها ومالها فباعت
وبين لها سننه في المقدمات والنتائجفَصَدَّقَتْ وَصَدَقَتْفقدسته ونزهته ومجدته وعظمته كما أحب لهافنالت أعظم مما أَمَّلَتْ وفوق ما تخيلت برحمته وفضله تبارك وتعالىفكن قلبا ملكوتيا ربانيا يموت مرة واحدة في سبيل الله تعالى لتحيا ويخدمك ويفتخر بك كل الوجود بأمره وإذنه
وتحيا به حياة العزة والكرامة والطهر والسعادة حياة خلود ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)لكن كيف يجب أن تكون محبتك ولمن؟ وكيف وإلى أين يجب توجيه عداؤك؟هذا ما بينه لنا الشهيدالقائد سلام الله عليه قائلا: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} يحبونه
فينطلقون في السعي فيما يحصلون به على رضاه، يحبونه فينطلقون غاضبين له، يحبونه يكرهون أعداءه، يغضبون على أعدائه، يكرهون الفساد في أرضه، يغضبون لأن يعصى في أرضه، يغضبون للمستضعفين من عباده؛ لأنهم يحبون الله، ومتعلقة قلوبهم بالله)
02:32 - 1 February 2024