مهما كانت التحديات". مشهدٌ لم يكن استعراضًا عدديًا بقدر ما كان رسالةً للعالم أن هذه الأرض لا تزال حيّة، نابضة، يقظة، لا تخون القضايا ولا تسقط في بئر الصمت.وما إن هدأ وقع الأقدام في الساحات، حتى اشتعلت ليالي القرى والمدن بالأهازيج الشعبية، والبرع، وأصوات الألعاب النارية التي لامست السماء