المنافقين والمطبعين الخارجين عن محورية هذه القضية كما هم اليوم أغلبية الأنظمة العربية والإسلامية عبر تخليهم بل تعاونهم الصريح مع اعدائها كذلك في الأوساط اليمنية اولائك المتشدقين بالحرية وإعادة الشرعية اليمنية حيث عرتهم هذه القضية فأصبحوا عبر تخليهم الصريح عنها في مصاف من يعاديها ويقف في وجهها .