إلهي لم تعد الدنيا ولا نفسي الطامعة في الدنيا، ولا العلوم التي تسخر لي هذه الدنيا، ولا الكلمات التي احتال بها على هذه الدنيا مرادي ولا بضاعتي، وإنما أنت وحدك مرادي و مقصودي و مطلوبي، فعاوني بك عليك، وخلصني بك من سواك، وأخرجني بنورك من عبوديتي لغيرك، فكل طلب لغيرك خسارة.#مصطفى_محمود
10:28 - 7 March 2024

9 Reactions
788 Views