إصحوا يا عالمليست الإشكالية في وجود محور جهادٍ ومقاومة، ووجود مشاريع معادية للصهاينة تفضح أمريكا وتتحدث عن جرائمها وتواجهها إعلاميًا وعسكريًا فهذا هو الشيء الصحيح والمفترض والمطلوب بكل الإعتبارات.
الكارثة الحقيقية أن تتحرك أمريكا بمشاريع هيمنة معلنة تهدف إلى طمس هويتنا واحتلال أرضنا ونهب ثرواتنا، ويتحرك الكيان الصهيوني بمشروعٍ معلن يسعى لاحتلال كامل فلسطين، والتوسع على حساب الأردن والكويت وأجزاء واسعة من مصر والسعودية وسوريا ولبنان، ثم لا يكون في الأمة من يتكلم، ولا من يفضح، ولا من يواجه.
هذه هي الكارثة الحقيقية: كارثة الصمت، كارثة الانبطاح.والأسوأ من ذلك أن يقف بعض ابناء الأمة ضد من يتحملون مسؤوليتهم من الأحرار، الذين رفضوا الخنوع لأمريكا وإسرائيل، وقدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل كرامة الأمة.
المشكلة أن يوجد مرتزقة ترعاهم أنظمة المال والنفوذ، وتسمّنهم السعودية والإمارات وغيرها كما تُسمَّن الخراف، ليكونوا يومًا قرابين على مذبح العدو؛ يقاتلون تحت رايته، ويستبسلون لتحقيق أهدافه، ويفدون المحتل بدمائهم على حساب إخوتهم وأمتهم.
03:27 - 22 February 2026