"صواريخٌ تتوضأ بالغضب"في فجرٍ يشبه بدرًا آخر، تحركت الصواريخُ من منصّاتها كما لو أنها خرجت من كربلاء.لم تكن مجرّد حديدٍ موجَّه...كانت كلُّ واحدة منها تحمل روحًا:روحَ عليّ إذا نهضت السيوف من نومها.عزمَ الحسن حين يختار الصبر سُمًّا يرويه، ليُمهِّد لانفجارٍ أعظم.
وصبرَ زينب وهي تمشي على الرماد... لكن ظهرها لا ينحني.في قمّة السماء، تذكّرت الصواريخ صوت الحسين وهو ينادي:> "هيهات منّا الذلّة!"فأجابت بالنار، لا بالكلام فحسب.
قالت أحدها وهي تَخترق درعًا صهيونيًا متغطرسًا:ـ نحن لم نُصنع في المعامل فقط، بل صنعنا من دعاء الأمهات، ومن دمع الزهراء، ومن حنين المهدي إلى القدس.وفي لحظة الانفجار، لم يكن هناك سوى صوتٍ واحد يعلو:> "أُقسم بمن رفع السماء... لن تُترك القدس وحدها!"#وعده_صادق
01:35 - 15 June 2025

4 Reactions
1846 Views