بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبينقال الله تعالى:{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} - الكوثر ١
نبارك للمؤمنين ونتقدم بأحر التهاني والتبريكات في هذا اليوم، ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قرة عين النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، سيدة نساء العالمين، الزوجة المخلصة لأمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، أم الحسن والحسين (عليهما السلام)، سيدا شباب أهل الجنة، أم الأئمة.
فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي رمز للإخلاص، الالتزام، الولاء، السخاء، التقوى والإيمان الراسخ. متواضعة رغم كونها ابنة أعظم رجل في التاريخ، النبي محمد (صلى الله عليه وآله). هي أعلى منزلة من النساء عند الله تعالى، مما يجعلها القدوة الأفضل والأكمل لجميع النساء للسعي لتكون مثلها وتعلم الفضائل منها
📍 لا يمكن تحقيق ازدهار المرأة الحقيقي إلا باتباع نهج السيدة فاطمة الزهراء
🔸 السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليست مجرد شخصية موجودة فقط بالكتب التاريخية و الدينية، هي تركت إرثًا لا مثيل له لجميع النساء ليتبعن خطاها، وبنورها الذي لم ينطفئ أبدًا، أصبحت شخصية خالدة وحاضرة في قلوب جميع المؤمنين والمؤمنات
🔸 السيدة الزهراء هي المثال الكامل والأكمل الذي يمكن للنساء المؤمنات اتباعه، فهي رمز العفة، العطاء، السخاء، الصبر، التحمل، والتقوى
🔸 من خلال حياتها الزكية، قدمت درسًا عمليًا في التضحية من أجل الأسرة والمجتمع والدين، وأثبتت أن الكمال الحقيقي للمرأة يتحقق من خلال العبادة الخالصة لله والعمل لنشر الخير🔸 اتباع نهج الزهراء (عليها السلام) هو السبيل لإعادة بناء أسرة قوية ومجتمع مستقر قائم على القيم الإلهية والفضائل الإنسانية
📍  باسم الحرية، استغل الغرب المرأة وقوض دورها في المجتمع لتحقيق مصالحه المادية وتدمير دور الأسرة
🔸 لعدة عقود، بذل الغرب جهودًا هائلة لتشويه دور المرأة من خلال طمس الفروق بين الرجل والمرأة, رغم أن الرجال والنساء يكملون بعضهم البعض،
جعل الغرب حياة المرأة ضيقة وحصرها في فكرة أنها لن تنجح إلا إذا قلدت الرجال وأهملت قوتها الفريدة وهويتها الفطرية التي وهبها الله لها، مما أضعف دور المرأة كأم. وقد صقلوا هذه الفكرة تحت غطاء المساواة، لكنها في الواقع قللت من قيمة المرأة وحصرتها في التنافس مع الرجال
🔸 صحيح أن الرجال والنساء مختلفون، لكن هذا لا يعني أن أحدهما أقل أهمية في بناء الأسرة والمجتمع الصحي. الفروق بينهما مصممة إلهيًا من الخالق [الله] لضمان الانسجام والتكامل في نهج متوازن
📍 عفة المرأة وأمومتها لا تعني منعها من النجاح والازدهار🔸 السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أظهرت لنا أنه من خلال العبادة لله، يمكن تحقيق حياة متوازنة ومرضية، حياة تقدر الإيمان، الأسرة، والمجتمع
كزوجة للإمام علي (عليه السلام)، جسدت الدعم، الحب، والرفقة. كان زواجها مبنيًا على أعلى مستويات الإيمان، ولم يكن محددًا بالمال أو أي شأن دنيوي أو مكانة، بل بالالتزام لله🔸 كأم، ربت أبناءً مثل الحسن والحسين (عليهما السلام) الذين أصبحوا أمثلة حية على مر الألف عام للتضحية، التفاني، والشجاعة
🔸 كامرأة، تمثل العفة، الكرامة، التقوى، القوة، التمكين، والاحترام. وهي تُظهر للنساء أن العفة ليست حاجزًا أو عائقًا أمام النجاح، بل هي درع لنقاوة المرأة ومكانتها واحترامها— رايدرو (عباس), قائد نيو وورلد اوردر ٣١٣
11:20 - 22 December 2024



1 Reply