دائماً ما تأخذ البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة، بعضاً من أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، وتتيح لهم المجال لمخاطبة مجلس الأمن، وهذا المجلس يستمع لهم مطأطئاً رأسه بخشوع.100 أسير يقلبون العالم رأساً على عقب، فيما أكثر من 20 ألف أسير فلسطيني لا تأبه بهم هذه الدنيا الملعونة.