يا أيها الشعب العراقي الغيور، المؤمن والمسلم! ألا تذكرون أن أول دولة جاءت لمساعدتكم، ومن دون أي مطامع أو مقابل، في مواجهة تنظيم داعش ذي الفكر الشيطاني، كانت إيران الإسلامية؟ هل نسيتم قضية آمرلي؟ هل نسيتم الدخول المشرّف للحاج قاسم العزيز، برفقة أربعين من إخوانه الأعزاء، في قضية حصار آمرلي؟
لقد اختلطت دماؤنا بدمائكم في ساحات مختلفة، دفاعًا عن الإسلام، ولا سيما عن التشيّع. فماذا حدث الآن، حتى تقوم جماعات داخل العراق، من أجل القضاء على الحكومة الشيعية الوحيدة، بالتحالف والتعاون مع الكفار المحاربين؟ ألم يروا كيف أن حكّام الدول العربية غضّوا الطرف عن قتل الشعب العراقي المظلوم، سواء خلال
قضية داعش أو في ما قبلها، بل إن بعضهم حتى ابتهج بذلك؟ هذا ليس من شيم المروءة ولا من أخلاق الرجال. ومع أننا نعلم أن الشعب العراقي يعارض هذا الأمر بعمق، فإن حكومة الزيدي هي التي أصبحت ككلبٍ يهزّ ذيله للأجنبي.
08:05 - 26 September 2026