ما عند الله خير وأبقى وما في الدنيا زائل والموت آت ولا مفر منه وهو يلاحقنا فأفضل الموت القتل في سبيل الله وكل ما يصيبنا هو لأننا ندافع عن الحق والإسلام وإلا الحياة مغرية ولدينا من الجرأة لدرجة جعلتنا نقف بوجه أكبر دكتاتورية عالمية (أميركا)
كان بإمكاننا أن نخضع لأميركا مقابل بضعة دولارات ولكننا حتماً سنخسر آخرتنا وبنفس الوقت سنساق لحروب النيابة ضد الشعوب الإسلامية التي بقيت عاصية على الهيمنة الصهيوأمريكية
23:06 - 17 May 2026