مهما كان الحزن، ومهما كان حجم المظلومية، إلى درجة أن الحزن على القادة وعلى الأخيار، وكذلك الأسى لفراقهم، يكون أيضاً من العوامل، مع مظلوميتهم الكبيرة،مع التذكر لجهودهم وإسهامهم، مع الوفاء لهم، يتحول هو بنفسه إلى عاملٍ من عوامل الصمود، من عوامل الثبات، من عوامل التماسك، من عوامل التفاني#السيد_القائد
18:51 - 27 October 2024

4 Reactions
103 Views