دروس من قصص الأنبياءالمحاضرة الرمضانية الثامنةموضوع حساس وتعامل ذكينجح نبي الله إبراهيم بأسلوب مناسب، في لفت نظر قومه إلى الحقيقة المهمة، في أن الكمال لله وحده، وفي نقص معبوداتهم المزيفة التي يسمونها بالآلهة عن مقام الألوهية ولم تكن ردة فعلهم - مع أن الموضوع حساس للغاية - عنيفة جداً،
أو متصلبة جداً، هُمْ صُدِموا بالموقف، وتفاجأوا بالمسألة وبما وصل بهم إليه من حقيقة، لكن ردة فعلهم لم تكن بمستوى سخط كبير جداً، أو عقدة شديدة؛ لأن الأسلوب بنفسه والبداية كانت بداية موفقة، بداية قدم نفسه فيها في صورة الباحث عن الحقيقة، كانت الدعوة فيها لهم دعوة ضمنية، بلغت أنظارهم إلى الموضوع،
كان التصور بالنسبة لهم أنه يُعبّر عن موقفه الشخصي، وتوجهه الشخصي، ولذلك كانت أقل حساسية من المقامات التالية ودخل بهم إلى مرحلة أخرى من الاحتجاج من الدلائل، من التوبيخ من التذكير... إلى غير ذلك.
00:39 - 9 March 2025