المشروع القرآني الذي تخرج منه الرئيس المشاط وجماهير شعبنا اليمني يعلمنا: أن القتال في سبيل الله يتجسد عمليا بالقتال في سبيل المستضعفين، (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان) وهو يتجسد أيضا بالدفاع عن كل القيم الفطرية النبيلة، فسبيل الله هو سبيل رحمة لكل البشرية
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، لا غرابة أن يتجاوز شعبنا الموانع الجغرافية والمناطقية والمذهبية والعرقية فهويته عابرة لكل هذه العناوين، ومشاعره فياضة بالمحبة للمستضعفين إلى حد القتال من أجلهم، هكذا صنع القرآن والإيمان بأهل اليمن. ‎معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس##د_احمد_مطهر_الشامي
00:37 - 17 January 2024

4 Reactions
40 Views


1 Reply