فتاتان تحملان الجنسية التركية والإسرائيلية معاً، وانضمتا إلى جيش الاحتلال.قام صحافي تركي بالإدعاء عليهما أنّهما ارتكبتا جريمة بالتحاقهما في صفوف جيش الاحتلال، إلّا أنّ مدعي عام أسطنبول أسقطَ الدعوى بحقهما واعتبر أنّ الأمر لا يُشكّل جريمة!دولة أردوغان!#طوفان_الأقصى