لم تمتلك هذه السيدة ما تقدّمه للفلسطيني سوى علمه لإيصال مظلوميته في أقدس بقعة شرّفها الله.الأمن السعودي يُهاجمها ويحاول انتزاع العلم منها، وأنباء تُفيد باعتقالها.في السعودية كن فاجراً شاذاً صهيونياً فلك كامل الحرية، إلّا أن تكون صوتاً للمقاومة.#طوفان_الأقصی