الخارجية الأمريكية تُصدر بياناً تدعو فيه حركة حماس إلى الانصياع للصفقة، وأنها هي المُعطّل لها، لا "إسرائيل".كما المرة الماضية، لو وافقت حماس على "الصفقة" دون أي تحفّظات، ورفضت "إسرائيل"، لحمّلت إدارة بايدن حماس المسؤولية.وقاحة الأمريكي وحقارته بلا حدود!
22:52 - 3 June 2024