لأن "إسرائيل" تجد نفسها فوق أي قانون أو اتفاق دولي مهما حظى من إجماع عالمي. وتعتبر المنظومة الدولية كلها، بدولها وكياناتها ومؤسساتها، خادمة لـ"إسرائيل"، فإنها لا تمانع أن تبصق في وجه جميعهم، وتقول لهم: ردّوها إن استطعتم!سيتنفّس هذا العالم، حينما يتحرر من عبوديته لـ"إسرائيل".