التقيتهُ في عام 2006، وشهدنا حرب تموز في سجن "شطة" الاحتلالي.عايشتُه سنةً كاملة، ولم أجد أرقّ قلباً منه في عتمة الليالي وجوفه، ولا أحنّ منه رغم مشاكساتي الكثيرة له، ولا أصلبَ من يقينه بحتمية تحرره.من عمري وهو في الأسر، وبعد 39 عاماً، الشيخ رائد السعدي، عميد أسرى جنين حراً.
18:13 - 25 January 2025