البيانات العربية المنددة بخطة ترامب، والرافضة لها، لن تمنع ترامب وإدارته من المُضي قدماً في مخطط التهجير.إن كانت الأنظمة العربية جادة في إحباط هذا المشروع، فكل حجر يُبنى في غزة يُعيد المشروع خطوة إلى الوراء.دعوا عنكم البيانات، وإعادة الإعمار هو الترجمة الحقيقية لمواقفكم.
23:17 - 5 February 2025