نحتاج لعماد مغنية؛ عقله، روحه، جهاده، تاريخه، فهمه للهدف النهائي لهذا الحراك الذي يقوده محور الانحياز للمستضعفين والمظلومين والمُعذّبين، الآن، أكثر من أي وقتٍ مضى.لأنهم يتوعّدوننا بزمنٍ قادمٍ للهزائم والانكسار.
00:26 - 13 February 2026