عندما أتوجه إليك لا أنتظر منك شيئاً فكل ما قمت به كان بسبب عشقي لككنت أشعر بالمسؤولية فأؤدي واجبي ولست أنتظر منك شيئاً، كنت فقط أسير إليك، ولا أعلم إن كنتَ تتقبّلُ عملي أم لا؟ ولا أعلم هل بيّضتْ وجهي البلاءات التي مررت بها أم لا؟ على كل حال لم يكن يحركني في هذا العالم غير عشقك، ومحبتي لعظمتك ورفعتك
505 KB
02:15 - 10 June 2024

4 Reactions
53 Views