لصهاينة العرب ومنافقي الأمة نقول: أنتم لستم أول المنافقين الذين سخروا وتهكموا بالمجاهدين وشهدائهم، بل سبقكم سلفكم في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:- (الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
.- (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).- وحينما خرج الرسول صلى الله عليه عليه وآله وسلم لتحدي الرومان البيزنطيين في تبوك سخر سلفكم المنافقون، وقال بعضهم لبعض المؤمنين: أتحسبون
جلاد بنى الاصفر كقتال العرب بعضهم بعضا، والله لكأنكم غدا مقرنون في الحبال) إرجافا وترهيبا للمؤمنين.-فذهب المؤمنون إلى تبوك وتحدوا الرومان البيزنطيين، ونصرهم الله، وعادوا مظفرين منصورين.
19:16 - 1 January 2024