#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي:🖋ما هو الشيء الذي يجعل كلما يدبرونه وكلما يعملونه لا يترك أثره علينا؟ هو الإيمان والصبر والتقوى،أليست هذه هي الطريقة الصحيحة؟.🖋 {وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً}(آل عمران : من الآية120) فمن عزم الأمور هو أن يكون موقفك أو تكون خطتك بالشكل الذي يجعل العدو لا يضرك كيده، وتجعله لا يعد يضرك أذاه، وإن دخل معك في قتال سيكون هو الخاسر{وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا}(آل عمران : من الآية186) تحدثنا * موضوع الصبر والتقوى سابقاً، معنى الصبر في مقام عملي وتقوى بكل ما تعني كلمة الإتقاء عملياً، هذا هو الحزم هذا هو عزم الأمور
الذي تجعل النتائج بالنسبة للعدو خسارة كلها، فكيده لا يعد يضرك أذاه، لا يعد يضرك، ألم يقدمها هكذا؟ الأذى لا يعد يضر، الكيد لا يعد يضر، أن يدخل معك في مواجهة.{وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ} (آل عمران : من الآية111) إذاً فليس من عزم الأمور من يرون أنفسهم
بأنهم حكماء فيقعدون، يقعد ولا يتحرك ولا يوطن نفسه على عمل ويتهرب من المسئولية، هذا لا يعتبر إنساناً حازماً ولا حكيماً هنا يذكر عزم الأمور والصبر والتقوى العملي، مواجهة مع صبر وتقوى .🖋 تلاحظ أنه هنا قدم كل الأشياء التي تكون محتملة من جانب العدو أنها في الأخير لن يكون لها أثرها السيء على
الناس إذا كانوا عاملين في سبيل الله، وبصبر وتقوى، هذا يعتبر تقريراً هاماً ممن يعلم الغيب والشهادة ممن إليه ترجع الأمور، ممن هو غالب على أمره وهذه القضية لها أهمية كبيرة في مجال عمل الناس عندما يقول:[اسكت يمكن يعملوا كذا وسيعملون كذا وبا، وبا.. إلى آخره] هنا يقول لك سيحصل هذا من غير أن
يقول: [با وبا .. إلى آخره] هم نفوسهم سيعملون هذه.من هدي القرآنالدرس : دروس رمضانالدرس السادس عشر - سورة آل عمران
02:30 - 3 اسفند 1402