امريكا عندما تغتال قائدين من الحشد الشعبي العراقي في قلب بغداد فانها لا تتصرف كدولة عظمى وانما كعصابة مافيا وتوفر بهذا الاغتيال الشرعية لاي ردود انتقامية ضد سفارتها وقواعدها في العراق وسوريا وربما دولة الاحتلال ايضا امريكا تباهت بهذا الاغتيال ولكنها ستدفع ثمنا غاليا