معكم معكمإلى أولئك المستضعفين الجائعين من أبناء غزة الذين إن سلموا من نيران العدو فهم يقتلون بحصاره ، ويموتون جوعا بشكل يومي.أيتها الأم الفلسطينية التي لم تجد غير الدموع كي تحاول إسكات صراخ أطفالها الذين يتضورون جوعا بين يديها.
أيها الأب المكلوم ، الذي لم يتمكن من العودة إلى منزله ؛ لأنه لا يحمل لأبنائه وأسرته جوابا ولا طعاما ولا دواءا.لستم وحدكم معكم معكم بقلوبنا ودمائنا وأسلحتنا وصواريخنايشهد على ذلك بحارنا المستعرة جحيما في وجوه أعدائكموجموعنا الغفيرة المحتشدة في كل جمعة غضبا لدمائكم وانتصارا لمظلوميتكم.
أيها الساكتون والقاعدون والمتخاذلون حين يبكي الرجال قهرا ، في ظل هذه الظروف ، فإن حسرة ذلك تحرق الفؤاد وتذيب القلب ، إن كانت لا تزال لديكم قلوب وأفئدة.ماذا سيكون جوابكم حين يسألكم الله عن تلك الدموع المنهمرة والأشلاء الممزقة والدماء المسفوحة ؟ والله المستعان.
11:54 - 4 خرداد 1403



1 Reply