اللّٰهُمَّ كُنِ الطَّالِبَ لَها مِمَّنْ ظَلَمَها وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّها، وَكُنِ الثَّائِرَ اللّٰهُمَّ بِدَمِ أَوْلادِها . اللّٰهُمَّ وَكَما جَعَلْتَها أُمَّ أَئِمَّةِ الْهُدىٰ، وَحَلِيلَةَ صاحِبِ اللَِّواءِ، وَالْكَرِيمَةَ عِنْدَ الْمَلإِ الْأَعْلىٰ،