لتأكيد المؤكد والتذكير:١- #ايران كدولة عضو في منظمات دولية للطيران مضطرة لإبلاغ الجهات الدولية كما فعلت في المرة الماضية.٢- بعد المسافة بين الجمهورية الاسلامية وبين "الهدف" أي #الكيان_المؤقت وكما بتم تعلمون جميعاً يستلزم وقتاً بالساعات لوصول أغلب "مقذوفاتها" الى الهدف، وهي مضطرة لاستخدام مقذوفات بطيئة من أنواع مختلفة من الصواريخ والمسيرات لهدف الاشغال والالهاء والتضليل و"حجز المسارات".٣- الجغرافيا تحتم كبديل عن "الوقت الطويل" استخدام تكتيكات قتالية مختلفة منها ارسال انواع مختلفة من الصواريخ والمسيرات وفق جدول زمني معد سلفاً،
وأيضاً تستلزم اجراء مناورات مكثفة في اطار الحرب الالكترونية وهجمات السايبر.٤- لا يمكن اطلاق صواريخ فرط صوتية (في حال توفرها للمسافة المطلوبة وبالكميات المناسبة) إلا برفقة اسراب متنوعة من المقذوفات لأن الصواريخ الفرط صوتية رغم سرعتها هي صواريخ حديثة التطوير في الجمهورية الاسلامية،
وليس معلوماً أنها تملك منها كميات مناسبة (هذا أمر ليس معلن عنه حتى الآن).٥- بسبب عدائية أغلب البلدان التي ستمر فوقها الصواريخ والمسيرات الايرانية، وتحالفها مع العدو، ستكون كافة وسائطها للرصد والاستطلاع والتصدي مستنفرة وجاهزة.
٧- ما سيقوم به الايراني وسبق أن قام به في الضربة السابقة، هو اعتماد تكتيكات اطلاق واستخدام ممرات لم تكن في الحسبان، وهذه عملية معقدة جداً وتحتاج للكثير من التخطيط والبرمجة والتحكم.مفاجأ
٨- يبقى أن نتمنى أن يكون لدى الايرانيين مفاجأة ما، سواء بالنسبة للاسلحة المستخدمة أو التكتيكات أو الأهداف أو أن يوفق المحور لتوجيه ضربات متزامنة، وندعو لهم بالتوفيق والتسديد.#منقول 19:13 - 13 مرداد 1403